كتلة النهضة :”وهيب حبيش قام بالعمل الانفرادي وباتخاذ القرارات التي تروق له لاعتبارات تخصه”

לכידה
اعلنت قبل اسبوع كتلة نهضة يركا انسحابها من الائتلاف البلدي في مجلس يركا المحلي مما ادى الى اصداء وردود فعل واسعة جدا في الشارع اليركاوي وقام ممثلا الكتلة صالح صالح ومروان غبيش بالتصويت ضد كافة المشاريع خلال الجلسة الاخيرة.

وفي اعقاب ذلك اصدروا البيان التالي :

بعد مرور سنتين ونصف السنة على الانتخابات للمجلس المحلي, دأبت كتلة النهضة من منطلق المسؤولية على العمل من اجل تحقيق المصلحة العامة لفائدة السكان. وعليه خاضت كتلة النهضة طريقا طويلا ضمن الائتلاف في المجلس وحاولت تنفيذ مبادئها وسياستها سعيا لتحقيق الأهداف المرجوة مع كتلة المستقبل, وغني عن الذكر أن البرنامج الانتخابي لكتلة النهضة تضمن مبادئ قيمة من أبرزها الحفاظ على الشفافية والأمانة ونظافة اليد خصوصا وأن المال العام هو أمانة في عنق كل فرد وفرد وكم بالحري عندما نتحدث عن المسؤولين.

بعد هذه الفترة الزمنية وبعد جهد جهيد والمحاولات المتكررة التي بذلتها قيادة النهضة وأعضاؤها من اجل الوصول إلى مشاركة فعلية وحقيقية في قرارات المجلس, تبين أن رئيس المجلس ضرب كل هذه المساعي والمحاولات وبنود اتفاقية الشراكة عرض الحائط.
فقام بالعمل الانفرادي وباتخاذ القرارات التي تروق له لاعتبارات تخصه هو لوحده بخلاف ما نصت عليه اتفاقية الشراكة التي وقع عليها قبل سنتين ونصف السنة, ومنذ اليوم الأول استمر رئيس المجلس في هذا النهج المستهجن بالرغم من المحاولات الحثيثة لكتلة النهضة لإعادة الأمور إلى نصابها وإتباع الطريق القويم. قيادة المجلس التي تتمثل بشخص رئيس المجلس رفضت التعاون مع أعضاء النهضة المشاركين في الائتلاف وهناك الكثير من الخروقات التي تمت من قبل قيادة المجلس.
إن رئيس المجلس المحلي أبى أن يعمل جماعيا وانفرد لوحدة في اتخاذ القرارات, وعندما شعرت كتلة النهضة بخطورة ما يحدث ارتأت أن تتوجه إلى رئيس المجلس كي يعود إلى رشده ومن جملة ما قمنا به تم إرسال رسالة خطية قبل خمسة أشهر إلى رئيس المجلس تضمنت مطالب وشروطا من اجل الاستمرار في العمل المشترك من اجل مصلحة القرية وسكانها. ومما تضمنته هذه الرسالة أيضا تحديد الحادي والثلاثين من شهر أذار مارس الحالي موعدا أخيرا من اجل التفاوض بين كتلتي المستقبل والنهضة لصياغة اتفاقية شراكة جديدة بهدف الاستمرار في العمل المشترك لمصلحة يركا ولغاية هذا الموعد لم تتلقى الكتلة أي رد من قبل المعنيين. ففي ظل هذا الموقف رأينا انه لا حوله ولا قوة لنا إلا بتنفيذ قراراتنا والانسحاب من الائتلاف والانتقال إلى صفوف المعارضة لنعمل على تهيئة الفرص المناسبة وبالتالي الاحتكام إلى الناخب اليركاوي ليحدد من هي القيادة الأفضل لخدمة هذا البلد.
أما بخصوص ما جرى في الجلسة الأخيرة والتي قام فيها أعضاء كتلتنا بمعارضة غالبية الاقتراحات من باب الحرص على المال العام وتخصيصه بما يعود بالفائدة للمواطن فكان ما يلي:
اولا: بشأن تخصيص 920 الف شاقل لحوسبة المجلس المحلي, طلبتا من رئيس المجلس أن يشرح لنا ما هي احتياجات المجلس في هذا المجال؟, فلم يكن له الرد الكافي ولذا فاعترضنا واقترحنا بان يعمل على بناء  خطة مدروسة لاحتياجات المجلس ويأتي بها للمصادقة, خاصة بان غالبية أجهزة ومعدات الحوسبة في المجلس قد تم تجديدها قبل فترة وجيزة.
ثانيا: بالنسبة للميزانية المخصصة لإقامة المقبرة العسكرية فكان قد تم المصادقة عليها من قبل وزارة الدفاع وهي في حيز المناقصة حاليا, والمبلغ الذي عارضنا عليه لا يخص بأي شكل المقبرة العسكرية كما جاء خدعةَ في منشور كتلة المستقبل.
ثالثا: بالنسبة لتعيين ممثل الجمهور من قبل المجلس المحلي في لجنة الاستئناف, كان على رئيس المجلس أن يعلن مسبقا لجميع الأعضاء عن اسم الشخص المقترح قبل طلب الموافقة عليه.
رابعا: للأسف لا زال رئيس المجلس المحلي يعترض على إلغاء ضريبة التحسين (היטל השבחה) عن الأرض والمسكن داخل المسطح.
من باب المسؤولية ننوه بان رئيس المجلس كان قد عارض سابقا اقتراح كتلة النهضة  بإعطاء تخفيض بنسبة 25% من ضريبة الارنونا للبيوت الموجود خارج المسطح والتي وافق عليها أغلبية أعضاء المجلس المحلي.
ومما لا يمكن تجاهله, معارضة رئيس المجلس وعدم دعمه لمشروع تقنين نصب اللافتات الدعائية في المنطقة التجارية لأن الأمر لا يتوافق مع مصالح مقربين له.
ختاما, إيمانا منا بان المصلحة العامة تعلوا كل المصالح فكتلة نهضة يركا ترى نصب أعينها خيارين, إما أن تكون شريك فعال في الائتلاف لأجل خدمة جميع أبناء البلد, وإما أن تكون معارضة بناءه وفعالة من اجل المصلحة العامة.
(المصادر)

– See more at: http://almsadir.com/news.aspx?cid=195&aid=1920#sthash.cBtCcP4d.dpuf

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .