لجنة المبادرة العربية الدرزية تحيي وتتضامن مع رافض الخدمة الاجبارية ابن قرية عسفيا جلاء زاهر

20170223_211513

قام يوم الخميس الفائت وفد لجنة المبادرة العربية الدرزية بزيارة تضامن الى بيت ذويه لرافض الخدمة العسكرية الاجبارية ابن قرية عسفيا الشاب جلاء نصري شفيق زاهر، حفيد طيب الذكر أبو نصري شفيق زاهر (الذي كان من مؤسسي لجنة المبادرة العربية الدرزية وأحد كبار مناضليها) تضامنا معه بعد أن قضى في السجون العسكرية 105 أيام بسبب رفضه التجنيد في صفوف جيش الاحتلال. شارك في الوفد أعضاء سكرتارية اللجنة الأخوة والرفاق: نمر نمر، د.عبدالله أبو معروف، هادي زاهر، فواز أبو الزلف وجهاد سعد، سكرتير اللجنة محمد عامر ورئيسها غالب سيف، حيث كان في استقبالهم ذويه واخوانه.
تحدث باسم الوفد الشيخ والمربي الكاتب نمر نمر والذي أشار الى الطابع التضامني لهذه الزيارة ومما قاله: ” موقف جلاء هذا ليس غريبا ولا بعيدا عن الذي أسس له المرحوم جده أبو نصري شفيق الزاهر وبعده والده نصري، ونحن بدورنا وكرفاق لهذه العائلة النضالية والوطنية المُمَيزة، نحني هاماتنا ونحيي هذا الرفض المبارك، كونه موقف وطني وبامتياز”. بعده تحدث الحضور، ومما قاله النائب الدكتور عبدالله ابو معروف، مستذكرا مواقف جد جلاء ووالده: ” جلاء يذكرنا ببطولات ومواقف جده المرحوم رفيقنا طيب الذكر شفيق زاهر”. رئيس اللجنة غالب سيف اشار الى المكانة والتأثير الذي وصلت له اللجنة، وذلك بفضل نشاطها الكثيف والدؤوب والمثابر لرفع الظلم الواقع على الشباب العرب الدروز الناتج عن فرض التجنيد الاجباري المرفوض عليهم ومما قاله أيضا: ” طيب الذكر أبو نصري شفيق الزاهر، جد جلاء، بمواقفه وعطائه شًرّف الوطن والمواطن الفلسطيني أينما كان، وجلاء برفضه الخدمة العسكرية الآن شرف هذا الشرف”.
والد جلاء أبو شفيق نصري الزاهر حيا الوفد وأشاد بهذه الزيارة: ” التي تعيدنا لأيام زمان وتنعش ذكرياتنا الطيبة”، مؤكدا على اعتزاز الأسرة كلها بموقف جلاء، وأضاف: ” علينا محاربة غسل الدماغ لأبنائنا ومن خلال جهاز التعليم والذي لا يحضر أبنائنا للدراسة الأكاديمية وإنما للخدمة العسكرية المفروضة عليهم”.
جلاء والذي أبدى تقديره للزيارة وبعد أن سمع ما قالوه أعضاء الوفد من تفاصيل عن تجربتهم النضالية ضد التجنيد الإجباري وباقي الموبقات التي فرضتها السلطة الإسرائيلية على هذه الشريحة الفلسطينية، شكر الوفد على الزيارة والتضامن والتقييمات، وأضاف: ” لن أكون جزء من مَن يقمع شعبي ويسلب حقوقنا، هكذا تثقفنا وتربينا منذ صِغرنا، رغم التشويهات التي حاولوا فرضها علينا في المؤسسات التعليمية، وباقي الضغوط التي تمارس علينا بشتى الأساليب، وهي كثيرة ومثيرة”.
لجنة المبادرة العربية الدرزية20170223_201203

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .