أمسية قراءات نقديّة  في بيت جن حول أبحاث وشعر  الأستاذ مالك صلالحة

 

عطفا على الخبر المقتضب الذي نشرناه بالأمس عن أمسية حول أبحاث وادب الشاعر مالك صلالحة نقوم  مرة ثانية بنشر خبر وافي التفاصيل وصلنا من القيميين على الأمسية وجاء فيه:

تحت رعاية الاتّحاد العام للكتّاب الفلسطينيّين – الكرمل 48 وبالمشاركة مع مركز الدراسات القرويّة معليا وجمعيّة الجذور، في مقرّ الأخيرة في بيت جن – ملتقى كمال جنبلاط الفكري – يوم 10 كانون الأوّل 2022، أمسية قراءات في أبحاث عضو الاتّحاد مالك صلالحة وفي تلك المشتركة مع الدكتور شكري عرّاف رئيس مركز الدراسات القرويّة، وكذلك في انتاج مالك الأدبيّ.

شارك في الأمسية العشرات من الكتّاب ومحبّي الأدب من البلدة وخارجها وبرز في الندوة الحضور النسائيّ اللافت ومن بينهنّ الكاتبات هديّة عليّ وتركيّة صلالحة عضوتا الاتّحاد، ومن الضيوف على سبيل المثال لا الحصر شارك؛ البروفيسور مصطفى العبّاسي، والشاعر نايف سليم والكاتب محمّد الأسدي، والدكتور رجا فرج، والكاتب الإعلامي مفيد مهنّا.

تولّى عرافة الأمسية الشاعر نصر خطيب عضو الاتّحاد ملقيًا كلمة الاتّحاد كذلك، والتي أشار فيها إلى أهميّة الأمسية والشكل والجوهر اللذين تحملهما الأمسية كجزء من نشاط الاتّحاد المتعدّد الآفاق من أجل الرقيّ بحراكنا الثقافيّ وثقافتنا. وممّا قال فيها: “ما هي قيمة الأدب الذي لا يحاكي الواقع فقط، بل ويرصده، بمعنى ينتقي من الواقع أشياء، ويخلق فيها واقعًا جديدًا، فما هي قيمة الأدب إن لم يسعَ إلى تغيير الواقع… والاتّحاد العام للكتّاب هو التنظيم الثقافيّ الأكبر على ساحتنا العربيّة، يلتف تحت رايته كامل الأطياف تجمعهم الثقافة الموحّدة والموحِّدة.”

وكان أوّل المتداخلين الباحث الدكتور شكري عرّاف الذي استعرض بمداخلة طويلة عميقة بعض الكتب البحثية المتعدّدة التي أصدرها وتلك التي تشارك فيها والمحتفى به صلالحة، متوسّعا في الطرح حول الكتاب الأخير المشترك: “قرى الموحّدين الدروز المهجورة في الجليل والكرمل”. تلاه د. عناد جابر عضو الأمانة العامّة للاتّحاد بمداخلة قيّمة تناول فيها شعر مالك صلالحة في ديوانين تباعد إصدارهما؛ الأوّل من العام 1999 والثاني من العام 2022، وممّا جاء في مداخلته: “شاعرنا مالك صلالحة مبدع مجتهد ونشيط… وجدت أن شعره يتمحور حول محاور عدّة: العاطفي والوجداني والإنساني… والوطنيَ الذي يشمل قصائد عديدة عن القدس وبيت جن والوطن وهموم شعبنا…”

وكانت الكلمة الأخيرة للأستاذ صلالحة فخصّ بشكر خاص وكلمات رقيقة زوجته السيّدة فاطمة صلالحة على دعمها له، قائلًا إنّ لولاها لما أنجز ما أنجز، وقام بشكر كلّ من ساهم في إنجاح الأمسية وكلّلها بتقديم شهادات تقدير لكل من؛ الاتّحاد ممثّلًا بأمينه العام سعيد نفّاع، والشاعر نصر خطيب، والباحث الدكتور شكري عرّاف، والشاعر عناد جابر، وجمعيّة الجذور ممثّلة بعضو إدارتها الأستاذ خالد خلد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .