كتاب “حارة السلام” طرح جديد يُعزّز قيمة الجيرة الحسنة وقبول الآخر.. للكاتبة شهربان معدّي.

“هذه هِيَ حَارَتِي الْجَمِيلَةُ، قُلُوبُهَا بَيْضَاءُ، دُرُوبُهَا خَضْرَاءُ، في كُلِّ قَلْبٍ تُشْرِقُ شَمْسٌ، وَفِي كُلِّ دَرْبٍ يُزَغْرِدُ عُرْسٌ! فَهَلْ حَظِيْتُمْ مِثْلِي، بِحَارَةٍ جَمِيلَةٍ، كَحَارَةِ السَّلَامِ؟”  

لكي نحصل على السلام، يجب أنْ نحارب من أجله.
لأن السلام كالحرب، معركة لها جيوش وحشود وخطط وأهداف..
السلام لا يولد في المؤتمرات الدولية ولا نستطيع أن نقترضه من البنوك.. أو نشتريه أونلاين، السلام كنز كبير، يكمن في قلوب الناس الصافية وأفكارهم السّامية، ونواياهم الطيّبة، ويبدأ بالتربية الصالحة والجيرة الحسنة والتعايش السلميّ، وياسمين الكلام..

ما دامت هذه الكرة الزرقاء..
تتسع للجميع..
وتغدق علينا بخيراتها الوفيرة..
دون منّة أو حساب..
فلماذا لا نتعاون من أجل بناء أجيال صاعدة، مُشرّفة..
تحترم الآخر وتعترف بوجود الآخر
وهل يوجد شيء أجمل من الجيرة الحسنة
والتعايش السلميّ.

شكراً الأستاذ سهيل عيساوي على التعميم.
والأستاذ صالح كناعنة على التدقيق اللغويّ.
والمبدعة ٱلاء مارتيني على الرسومات.
والأستاذ عبد زحالقة على النشر.
ومعا إن شاء الله سنبني عالماً جديداً..
يخدم الإنسان ويؤمن بثقافة الحياة..
لا ثقافة الموت..

عمّم الخبر الأستاذ سُهيل عيساوي:-
صدر حديثا عن أ .دار الهدى بإدارة عبد زحالقة، قصة حارة السلام، للأديبة شهربان معدي، رسومات المُبدعة آلاء مارتيني، مراجعة لغوية الأستاذ صالح أحمد كناعنة، تقع القصة في 24 صفحة من الحجم الكبير، غلاف سميك مقوى، تتحدث القصة عن حارة السلام والتي يسكنها خليط من السكان مختلفي العادات والتقاليد والأجناس والأديان لكن تجمعهم العلاقات الإنسانية الراقية، ويوحّدهم شيء واحد اسمه إنسان.. إنسان يؤمن بالتعايش السلمي والجيرة الحسنة وقبول الآخر..
كُتبت القصة بأسلوب شعري جميل، وبلغة إنسانيّة راقية، تعكس واقع جميل لحارة جميلة تعجّ بأطفال سُعداء ينعمون بالجيرة الحسنة واحترام الآخر والسلام والأمان..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .