“اليوم النصيحة ببلاش وبكرا بمصاري!”

123

 

نحن، والحمد لله قد “زمر بنينا” وفاض الخير علينا، وحلت البَرَكة اكثر، لما الدولة ومن خلال احزابها  اخذت تضمن لنا اكام  برلمانيي في احزابها الصهيونية مرة مساعد وزير ومرة نائب وزير ومرة وزير بلا وزارة واخرى وزير مع وزارة، يتسابقون على الجخة بتجنيدنا للجيش ومحاولات اثبات ولاء الدروز للدولة، وتبيز النضال الواعي وبيعنا كبضاعة كاسدة،  الى درجة ان احدهم ذات يوم، طوّر مهامه التطويرية في النقب والجليل و”دوزن الامور” ليصبح الدروز السبط اليهودي الثالث عشر الضائع!!

خمسة بعيون الحساد و”حنيصكوا” ففي قرانا المميزة باسمها الدرزي، شبكات شوارع عصرية، ومنشآت عمرانية وورشات صناعية، وقاعات عامة ورياضية، ونواد ثقافية ومدارس ثانوية وفوق الثانوية، وسيارات اسعاف  ومنتزهات ومقاصف للبيتزا والماكدونالدز. وشبعنا بيتسا مخبوزة مع جبنة البقرة الضاحكة وهمبرجر، كامخه محشي بالوعود العرقوبية ومتبل بسياسة الضحك على الدقون..  

لكن اذا كنتم “بير ما الو قرار” و”للسر عندكم اكثر من مطرح” فلا بأس ان تعرفوا ان الدولة احبتنا كما احب النبي موسى تسبورا “ابنة” النبي شعيب المعصوم عن الزواج بموجب المعتقد الدرزي، ولمواصلة المصاهرة ابى اعلام الدولة الرسمي الا ان يتزوج الدروز “زيجة كاثوليكية”، وأصر على ان تكون أخبارنا فقط من قاع الدست، خاصة وتحققت مطالبنا واصبحت معنا وزارة الاتصالات وصرنا نوصل كل خبر بأخيه فيه اكشن وبياض وجه اكثر من سابقه.. والحاصلو، اياكم ثم اياكم تقولوا، “اجت العزبة تشكي لاقت المتجوزة تبكي” فاعلموا ايها العرب أن انسباءنا اليهود اخذوا، (لا تقولوا صادروا) حوالي 80%  من أراضينا لأن النبي موسى رضي بالزواج من تسبورا ابنة النبي شعيب بعد ان كانت “بايرة” ومش ملاقي مين يضبها وبما انه لم يرزق بأولاد فتعوض قوموه اليهود بأرضيات الدروز. اما عدم  توسيع مسطحات القرى وكون آلاف البيوت مهددة بالهدم وبدون ترخيص وكون آلاف من الازواج الشابة ومنهم جنود مسرحون بدون سقف يأوون اليه.. فهي ليست اكثر من مسرحية ودعاية شيوعية، فقد فاض الخير علينا  فكله عندنا “تمام”.. وانا لولا الحرج لحدثكم اكثر، لكن اكتفيت اليوم بوجبة “من حواظر البيت”. وعليه، اذا كنتم، يا قوم، تريدون حقوقكم مثلنا وتريدون أن تصبحوا لعبة الاعلام المدللة، ليس أمامكم الا تأدية واجب الخدمة المدنية وفي ظهرها الخدمة العسكرية والحقوا حالكم “اليوم النصيحة ببلاش وبكرا بمصاري”.

مفيد مهنا ـ البقيعة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .