«الراعـــية» بين الفكرة والإبداع السينمائي – فاطمة أكلاز

توجت المخرجة “فاطمة أكلاز” بالجائزة الثانية في المهرجان الوطني الثامن لسينما الهواة بسطات للفترة الممتدة من 15 أبريل إلى 19 منه، عن فيلمها “الراعية”.

فاطمة أكلاز، طاقة إبداعية تشق طريقها في المجال السينمائي. تهتم بالمسرح أيضا. ساعدها تكوينها الفني والثقافي على شق طريق الإخراج من أجل البوح و تحدي الطابوهات بلغة سينمائية فنية. نفتتح حوارنا مع المخرجة فاطمة أكلاز بسؤال تقليدي من أجل التعرف أكثر على شخصيتها:

كيف جاء اهتمامك بالثقافة السينمائية؟

اهتماماتي السينمائية وليدة ماض بعيد منذ كنت أرتاد مع إخوتي ونحن أطفال دار السينما كل جمعة، أيام العطل ، في عين الشق بالبيضاء. و تغذى هذا العشق في مرحلة لاحقة بالممارسة المسرحية في المعهد الوطني للموسيقى و المسرح ثم بعد ذلك بحضوري المكثف لنادي العمل السينمائي. وما زلت أعمل على تثقيف هذا الشغف بدراسة الإخراج عن بعد.

كيف تختارين مواضيع أفلامك؟

اختيار مواضيع أفلامي منبثق من مرجعيتي الفكرية ثم إن لزوجي دور كبير في تدعيم اختياري خصوصا أنه من يكتب سيناريوهات أفلامي، فأنا مدينة له بالكثير لأنه سندي فيما أقوم به .

3- المرأة حاضرة في شريطك الأول “لعبة الحبل” و شريطك الثاني «الراعية”، هل هو اختيار مقصود؟

المرآة حاضرة في أفلامي لأنني امرأة و لأنني أرى أنها ما تزال لم تحظ بما تستحق من مكانة و رعاية في ظل مجتمعاتنا الذكورية و ما تزال العقلية السائدة تحكمنا في كل ما يتعلق بوجودها و حقوقها .

رأيك في مستوى الأفلام المشاركة هذه السنة في الدورة الثامنة للمهرجان؟ 
الأفلام المشاركة هذه الدورة تنم عن تطور و عن مستوى عال، و لذلك كانت المنافسة قوية أكثر من الدورات السابقة، 
المهم بالنسبة لي هو الفكرة وطريقة معالجتها فنيا و تقنيا.

شعورك و أنت تحصلين على الجائزة الثانية للمهرجان؟

أنا جد سعيدة بهذا التتويج و أحس بان المسؤولية اكبر الآن لأشتغل أكثر ولأقدم الأفضل .

كلمة أخيرة؟

أتمنى لمهرجان سطات الاستمرارية، فهو بحق مدرسة لكل الذين شاركوا فيه و ما يزالون يحجون إليه كل موسم، و أنا واحدة منهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .