الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين ومؤسّسة درويش يصدران كتاب مهرجان آذار للشّعر الفلسطينيّ

 

جاءنا من النّاطق الرّسميّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين، الشّاعر علي هيبي: صدر عن “الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين” ومؤسّسة “محمود درويش للإبداع” كتاب “مهرجان آذار للشّعر الفلسطينيّ” تحت شعار “الشّعر الفلسطينيّ سلاحًا”، وقد طُبع الكتاب في مطبعة “ابن خلدون” في مدينة “طولكرم” المحتلّة. وقد جاء غلاف الكتاب مصدّرًا برمز “الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين”، وفي التّظهير على غلافه الأخير جاءت فقرات معبّرة، نقلت بتصرّف للشّاعر الفلسطينيّ المناضل “معين بسيسو” عن دور الشّعر عامّة في معركة الوجود وعن دور الشّعر الفلسطينيّ كسلاح رديف للكفاح الوطنيّ الفلسطينيّ في معركة التّحرّر والعدالة ومن أجل تحقيق حلم الاستقلال وبناء الدّولة القوميّة، وقد قام بجمع المادّة الّتي نقلت كلّ وقائع المهرجان وإعدادها وتبويبها وتنسيقها الشّاعر علي هيبي. وقد أسهم د. أسامة مصاروة في مواكبة طباعته وإصداره وإحضاره من المطبعة.

وقد ضمّ الكتاب كلّ الكلمات، كان أبرزها كلمة رئيس مجلس “مجد الكروم” المحلّيّ السّيّد سليم صليبي وكلمة أمين المكتبة العامّة السّيّد علي منّاع وكلمة “الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين” الّتي ألقاها د. مروان مصالحة عضو الاتّحاد وكلمة مؤسّسة “محمود درويش للإبداع” ألقاها د. بطرس دلّة عضو إدارة المؤسّسة، وقد شمل الكتاب كلمتيّ الجلستيّن قدّمهما الكاتب عبد الخالق أسدي والكاتبة أسمهان خلايلة عضوا الاتّحاد،  ووردت فيه التّحيّات من الدّاخل الفلسطينيّ، وكذلك من الأردن وغزّة الّتي ألقيت في المهرجان والمداخلة النّقديّة عن الشّعر الفلسطينيّ المحلّيّ ألقاها د. سامي إدريس، وكذلك ضمّ الكتاب القصائد الّتي ألقيت لحوالي ثلاثين من الشّعراء من أعضاء الاتّحاد وأصدقائه، كان أبرزها قصائد لضيف المهرجان من مدينة “القدس” المحتلّة، الأديب أسعد الأسعد. واختتم الكتاب بتلخيص المهرجان قدّمه د. محمّد هيبي وبالتّقرير الإخباريّ الّذي أعدّه علي هيبي وقد نُشر في الصّحف والمواقع والصّفحات الإلكترونيّة.

ويشار إلى أنّ مهرجان آذار الشّعر قد انعقد في قرية “مجد الكروم” الجليليّة في الخامس والعشرين من آذار المنصرم، وقد شارك في حضوره حوالي مئتيْن من الضّيوف من قرى “الجليل” و “المثلّث” ومدنهما، وقد تولّت إدارة مجلس “مجد الكروم” المحلّيّ رعاية المهرجان مادّيًّا ومعنويًّا، وحضر كذلك وفد من “الضّفّة الغربيّة” المحتلّة، ومن اللّافت للنّظر حضور عدد كبير من الشّبّان المتطوّعين لخدمة ضيوف المهرجان.

وقد أقرّت اللّجنة التّأسيسيّة “للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين” في أحد اجتماعاتها بعد المهرجان طباعة الكتاب، وفي الاجتماع الأخير بعد صدوره أقرّت توزيعه مجّانًا على أعضاء الاتّحاد وعلى ضيوف المؤتمر، وذلك على شرف انعقاد المؤتمر الأوّل/ التّأسيسيّ في السّادس عشر من أيلول الجاري في مدينة “طمرة”.

 

 

 

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .