جمعية نساء ضد العنف  تدعوتكن/م لاسبوع الافلام ( انا لاجئ) 

و

 

 

 

 

 الدعوة عامة  والدخول مجاني

 

يوم الجمعة الموافق 2015\5\15

في قاعة سينمانا – الناصرة

الساعة 19:30 عرض فيلم لا نستطيع العودة الى هناك الان , يا عزيزتي

الساعة 20:30 عرض فيلم نحن مش هيك

للاستفسارالتواصل على الارقام التالية :

052-8993671 رنين

04-6462138 جمعية نساء ضد العنف

04-6301188 سينمانا

الساعة 19:30 عرض الفيلم الاول لا نستطيع العودة الى هناك الان ، يا عزيزتي

يسلط الضوء على قصة اللاجئين الفلسطينيين الذين أجبروا على اللجوء الى سوريا في النكبة عام 1948 ، بعد اشتداد الازمة السورية ، اثرت الحرب عليهم مثل المواطنين السوريين ايضا. مع ذك ، فإن قصتهم اعقد ، باضطرارهم الى الهرب من سوريا و اللجوء الى لبنان فإنهم يشكلون فئة خاصة من اللاجئين ، فهم لاجئون للمرة الثانية. كفلسطينيين ، فهم غير مرحب بهم في لبنان ، فهم ليس لديهم وثائق سفر مناسبة ، و من جهة اخرى كفلسطينيين فإنهم للمرة الثانية يفقدون كل شيء و يجدون انفسهم بلا مأوى او وطن .

We Cannot Go There Now, My Dear
Highlights the story of Palestinian refugees that have been living in Syria since they had been forced to flee Palestine in 1948 . As the Syrian crisis intensifies, they alongside the Syrians have been affected by the war. Their story, however, is more complex. By fleeing Syria and seeking refuge in Lebanon they are becoming a special category of refugees: they are refugees twice over. As Palestinians they are not entirely welcome in Lebanon. As refugees, their travel documents are not recognized. As Palestinians, this is the second time they lose everything.

 

 الساعة 20:30 عرض فيلم نحنا مش هيك

 

يتحدث فيلم ” نحنا مش هيك” عن قصة اللاجئين السوريين الذين اصبحوا لاجئين بسبب الحرب في بلادهم ، في بدايات 2013 ، اصبح السوريين رابع اكبر شعب لاجيء في العالم ، قريبا من المليون لاجيء لجأوا الى لبنان ، 80% منهم هم نساء و اطفال .
“Not Who We

Highlights the story of Syrian refugees who became displaced due to the brutal war in Syria. In early 2013, Syrians became the fourth largest refugee population in the world. Close to one million of those have taken refuge in Lebanon. More than eighty percent are women and children.Poster (2)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .